السيد حامد النقوي
31
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ستعلم أينا للموت أدنى * إذا أدنيت لي الاسل [ 1 ] الحرار [ 2 ] و يجوز أن يقال في مثل هذه المواضع : ان المحذوف هو المضاف إليه ، أي أكبر كل شيء ، و أعز دعامة ، و لم يعوض منه التنوين لكون افعل غير منصرف فاستبشع ذلك ، و اما نحو « جوار » فقد ذكرنا قصدهم بتعويض التنوين فيه . و يجوز ان يقال : ان « من » مع مجروره محذوف ، أي أكبر من كل شيء ، و يقل الحذف في غير الخبر ، نحو « جاءني رجل أفضل » في جواب من قال : ما جاءك رجل أفضل من زيد ، كأنه لما كان حذف الخبر أكثر من حذف الوصل و الحال ، كان حذف بعضه أيضا أكثر من حذف بعضهما ] [ 3 ] . و از اين عجيبتر آنست كه رازى صيغهء تكبير را كه افتتاح صلاة است ، و در شب و روز اقلا پنج مرتبه بر زبان اهل اسلام مىگذرد ، و به لحاظ اذان و اقامت و تكبيرات مسنونه زياده از آن ، نيز لحاظ نكرده ، كه در آن لفظ اكبر به غير ( من ) و اضافت و حرف تعريف مستعمل شده . پس غفلت رازى از آيات الهيه و تصريحات نحويين چندان عجب نيست ، كه اشتغال بفنون وهميه او را از حقائق علم لسان ، و تدبر در كلام ايزد منان دور تر افكنده ، لكن غفلت از تكبير صلاة ، با وصف انتحال اسلام و رياست و امامت مسلمين ، خيلى عجيب و غريب است ، كه مگر رازى بسبب اشتغال بفنون جزافيه ، اداى صلاة هم مثل آمدى كما فى
--> [ 1 ] الاسل : شجر ، و يقال : كل شجر له شوك طويل فشوكه اسل ، و يسمى الرماح اسلا . [ 2 ] الحرار : العطاش من حر الرجل يحر فهو حران من الحرة بالكسر و هو العطش . [ 3 ] شرح الرضي للكافية : ج 2 / 214 .